((الخيانه ))من أكثر الامور إيلاماً للأرواح ... قد يموت من صدم بخيانه وقد تبقى الجرح الذي لا يبرأ..
صحيح أيام العمر تمر وننسى حب الصبا الخالي من التضحيات ونكون كأخوه ونسترجع بذاكرتنا حب الشباب ..
حب في بدايات النضوج وقد يكون مدخلاً لعالم الحب ..
خضنا فيه تجارب شتى تعلمنا وأكتسبنا أشياء كثيره
منها الحسن الجيد ومنها الغث الرديء ..
تحققت أحلام بعضنا وبعضنا فشل في تحقيقها.. لا يحمل كثيراً من التضحيات وأن وجد تكون بسيطه ليست بذلك المعنى للتضحيه
نرفع أكفنا شكراً لله على فضله .... شيئاً فشيئاً حتى تلهينا دنيانا عن هذه الذكريات ..
وتتغير عناوين التواصل ..
ونحكيها قصه للأحفاد ..
ونقدره مهما كان المصير فأنه ندعو لبعضنا في السر والعلن
ماعدا ذلك الحب الذي نختاره بكامل إرادتنا .. قطعنا وعود البقاء للنهاية .. نجزل فيه بالعطاء .. نعلنه ولا نخاف أحداً ..
به من التضحيات ما يصل للموت دون الآخر .. هذا الحب وجرحه يبقى ولا ينسى أبداً..
يقتله الوقوف بمنتصف الطرق .. وتغتاله (( الخيانه )) .. تسير بمن تعرض لجرح الخيانه الحياه متوقفه عند لحظات الخيانه ..
يعيش فاقداً للعوده مجدداً خصوصاً بعد بيع الفرص للحفاظ على الحب .. تتبلد أحاسيس الروح .. تحسب الأيام بإنتظار الشفاء
(( الخيانه )) أنه الجرح الذي لا يبرأ ..
إلى من نزفت به الجروح في علاقاته بمن أحب ..
سارع بجمع أشلاء قلبك قبل أن يخلو بها اليأس ..
لا ترجوا توبه خائن .. لا تعاتب بعد فوات الأوآن ..
أحسن التخطيط لكسب قلب نقي آخر ..
... لكم ودي ...
__________________
ليست حقيقة المرء بما يظهره لك ، بل بما لا يستطيع أن يظهره.!