عندمآ أبحث عني ولآ التقيني
أعود لك بأحلآمي وجنوني
عندما أبحث عن ذآتي
عن أفكآري , عن حيآتي
عندما لآ أجدني ..!!
أعودُ إليك
وتعود الحياه حينهــآ لأزهاري
فتصحوا عروقهــآ من جديد
وتكتسي الذكرى ثياباً كـــ فجــر عيــد
أطمــع بالبحث ُ فيك عن مزيــد
عن قــُرى
عن عآلمٌ آخر
عن نيران حبٍ ووعيــد
أجدٌ فيك كل هذا و العديدُ العديد
عندما أبحثُ عني ولآ التقيني
أهرول إليكـ لأُلقي على عينآك التحيـهـ
و أرسم ألمي فيهــآ
وأطفئُ في حنآن قلبكـ ثورتي
و أنســى مذآق العصبيــهـ
حين أبحثُ عني و لآ التقيني
أفــرُ إليكـ
لأَرسوا بمينــآء ضحتكـ
و ترسوا معي الأحرف الأبجديهـ
أفرُ إليك لأقرأ فيك أنـا .!
فمنكْـ تعلمتْ الحديث
أدركت معنى التعصب للحب (لا للقبليه ).!
انت يآ سيدي مدرسةً لتعليم الهوى
و انت الأول بتعليم اللغةِ العاطفيـه
عندمآ أبحثُ عني ولآ التقيني
أجيئ إليك
حآملاً
:
احزآني
:
و اشوآقي
:
و ثرثرتي
:
و الدمع في احدآقي
أبحثُ عني فلآ التقيني
أبحث ُ
:
أببحث ُ
:
أبحث فيك عني و اخيراً التقيني ...!
مــرآفئ الحيــــآه ...!
ღ .. مرفأٌ جميل .. ღ
عندمآ تستطيع رسم البسمه على
شفآه الآخرين حتى ولو لم تستطع أن ترسمها
على شفاهك ...،
أن تشعر بدفء احبابك حتى لو ابتعدوا
بالمسآفآت لكن دفء انفآسهم معك ونبرة
اصوآتهم تخترق مسامعك
ورآئحة عِطرهم تعلو في أفقك ...،
ღ.. مرفأٌ حزين .. ღ
عندمآ يدآهمك الحزن على كل مآفات
ولآ تستطيع أن تفعل شيء سوى
أن تسكب دمعةً حارقه من مقلتيك
علها تخفف بعضاً من حزنك ...،
ღ .. مرفأٌ قاتل .. ღ
عندمآ تعطي احسآسك ومشآعرك
لأشخاص تكتشف بأنك لم تكن
سوى رقم من الأرقام و اسمٌ من الأسماء
العديدة لديهم ...،
ღ ..مرفأُ مؤلم .. ღ
عندمآ تبحث عمن يفهمك ويحتويك
فلآ تجد إلا الوحدةّ و الألم ...،
ღ .. مرفأُ الفرآق .. ღ
كآنت يدك في يد منّ تحب
وكآن قلبك في جسده وقلبه في جسدك
كآنت لحظآتكم تمرُ بألوانِ السعاده
وفجأه تبحث عن الإنسآن الذي أحببته تجدهُ
وقد تنآسى مآ كآن بينك وبينهُ وظهرّ في
حيآته الكثير و الكثير ممن يبيعون
الكلآم الزآئف دون مشاعر ...،
فلآ تستسلم لكي تبقى وحيداً
بل /
تفآئل ودع التفآئل دآئماً و سيلتك
و وجود من يبآدلك الحب الصآدق غآيتك
و لتبدأ من جديد ،،،
همسهـ لقلوب المحبين /
كلنآ نفكر ونخآف من الفرآق ويضيع
الحب من بين يدينا بهوآجسنا
فلننسى المستقبل ولنعش حاضرنا مع من نحب
من قلبِ عاشقه تخآف الفراق
اهديتكم هذه الكلمآت
مما راق لي ..
__________________
ليست حقيقة المرء بما يظهره لك ، بل بما لا يستطيع أن يظهره.!