و يطوّقون غضبهم ،، بـــ لجآم العشق ..
لــ يروّضوآ أروآحهم ،، إن جمحت ..
إن غآبو عن بعضهم ..
غدو في طريق ،، الأمنيات ..
ليحتضنهم النهار ،، و يسترهم الليل ..
مخدعهم ،، كوخ الذكريآت ..
يشآغبون أطيآفهم حدّ الهذيآن..
و تمتزج به أروآحهم ،، حدّ الإرتوآء ..
فـــ يآ معشر العآشقين ..
يآ من تأسركم ،، أروآح من تُحبون ..
طيبوآ ،، خلف قضبآن الصدور ..
بين الوريد و النبض ،، وبين دقّآت الشوق ...
واغسلوآ أروآحكم ،، بكوثر الوفآء ..
لتكونوآ في عيون من يحبكم ،، غرّاً مُحجلين ..
وكأن شموس الطُهر ،، تُشعّ من نوآصي النقآء فيكم ..